مجمع البحوث الاسلامية
531
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الكاذبة توجب الهلاك ، ولهذا قال عليه الصّلاة والسّلام : « اليمين الغموس تدع الدّيار بلاقع » . ( 16 : 72 ) نحوه أبو السّعود ( 3 : 153 ) ، والبروسويّ ( 3 : 440 ) . حلّاف وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . القلم : 10 ابن عبّاس : كذّاب على اللّه . ( 481 ) الطّبريّ : ولا تطع يا محمّد كلّ ذي إكثار للحلف بالباطل . ( 29 : 22 ) نحوه البغويّ ( 5 : 136 ) ، والميبديّ ( 10 : 190 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 : 331 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 355 ) . الطّوسيّ : أي من يقسم كثيرا بالكذب . ( 10 : 77 ) الزّمخشريّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف ، ومثله قوله تعالى : وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ البقرة : 224 . ( 4 : 142 ) مثله الفخر الرّازيّ ( 30 : 83 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 494 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 280 ) . ابن عطيّة : الحلّاف : المردّد لحلفه الّذي قد كثر منه . ( 5 : 347 ) الطّبرسيّ : أي كثير الحلف بالباطل لقلّة مبالاته بالكذب . ( 5 : 334 ) نحوه شبّر . ( 6 : 260 ) أبو السّعود : كثير الحلف في الحقّ والباطل . تقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة ، لكونه أدخل في الزّجر . ( 6 : 286 ) البروسويّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، لجهله حرمة اليمين وعدم مبالاته من الحنث ، لسوء عقيدته . وتقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة ، لكونه أدخل في الزّجر . . . وأصل الحلف : اليمين الّذي يأخذ بعضهم من بعض بها الحلف ، أي العهد ، ثمّ عبّر به عن كلّ يمين . ( 10 : 110 ) الآلوسيّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، وكفى بهذا مزجرة لمن اعتاد الحلف ، لأنّه جعل فاتحة المثالب وأساس الباقي ، وهو يدلّ على عدم استشعار عظمة اللّه عزّ وجلّ ، وهو أمّ كلّ شرّ عقدا وعملا . وذكر بعضهم أنّ كثرة الحلف مذمومة ولو في الحقّ ، لما فيها من الجرأة على اسمه جلّ شأنه . وهذا النّهي للتّهييج والإلهاب أيضا ، أي دم على ما أنت عليه من عدم طاعة كلّ حلّاف . ( 29 : 27 ) المراغيّ : أي ولا تطع المكثار من الحلف بالحقّ وبالباطل . والكاذب يتّقي بأيمانه الكاذبة الّتي يجترئ بها على اللّه ضعفه ومهانته أمام الحقّ ، وفيه دليل على عدم استشعاره الخوف من اللّه . والكذب أسّ كلّ شرّ ، ومصدر كلّ معصية ، وكفى مزجرة لمن اعتاد الحلف ، أن جعله المولى فاتحة المثالب ، وأسّ المعايب . ( 29 : 31 ) مغنيّة : يكثر من الأيمان بلا سبب موجب . ( 7 : 388 )